ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي

35

المراقبات ( أعمال السنة )

بالشهر الحرام لا تخرجنا بخروجه من أمانك وحماك ، حتّى توصلنا إلى دار السلام ، ولا تؤاخذنا بتقصيرنا في حقّ أداء شكرك ، ورعاية أدب حرمته ، بل عاملنا بكرم عفوك الَّذي يبدّل السيّئات بأضعافها من الحسنات ، ويوصلنا إلى رفيع الدّرجات ، ويختمها بالصلوات والمشيئة ( 1 ) . ثمّ إنّ هذا الَّذي ذكرنا من مراقبة آخر المحرّم فهو غير ما يلزم المراقب في أواخر سائر الشهور ، من جهة رفع الأعمال فيها فإنّ له من المحاسبة والاستغفار واستصلاح الشأن بالدّعاء مع اللَّه جلّ جلاله تكليفا خاصّا يذكر في كتاب المحاسبة من كتب الأخلاق . * * *

--> ( 1 ) كذا . .