ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
282
المراقبات ( أعمال السنة )
وجه القبول والردّ ، والرضا والسخط ، والقرب والبعد ، والسعادة والشقاوة ، يمكن للعبد السعيد أن يحسن أدبه في حضور هذا المقام ، ويعالج كلّ ما احتطب على نفسه في أيّام شهره ولياليه من الذنوب ، وأن يصلح كلّ ما ضيّعه من المكارم الإلهيّة والألطاف الربّانيّة ، والمراحم الرحيميّة والرحمانيّة . وبالجملة يمكن أن يتدارك بلطف أدب الساعة كلّ ما قصّر فيه من مهامّ شهر رمضان ويبدّل سيّئاته بأضعافها من الحسنات ، وينال إلى رفيع الدرجات . ويتأكَّد الغسل وينبغي أن يكون في نهر ، وإن لم يمكن ففي الظلال وتحت الحائط استظهارا للتستّر وأن يقول عنده : « اللَّهمّ إيمانا بك ، وتصديقا بكتابك ، واتّباع سنّة نبيّك صلَّى اللَّه عليه وآله » وأن يسمّي ويغتسل ويقول بعد الفراغ : « اللَّهمّ اجعله كفّارة لذنوبي ، وطهّر ديني ، وأذهب عنّي الدّرن ( 1 ) » ( 2 ) . ثمّ صلاة الفجر كما ينبغي ثمّ الشكر بعدها والدعاء بما روي عن الشيخ الجليل محمّد العمري قدّس سرّه العزيز ( 3 ) . ثمّ للمؤمن القائل بإمامة صاحب الزمان - عليه الصلاة والسّلام - حجّة اللَّه ، إمام العصر ، وناموس الدهر ، سلطان الأمم ، عدل اللَّه التامّ ، شمس الظلام ، والبدر التمام فرج اللَّه القريب ، آية اللَّه الكبرى ، وخليفة اللَّه الأعظم ، الإمام ابن الإمام ، ابن الأئمّة ، ابن النبيّ ، ابن الأنبياء ، أرواح العالمين فداه ، والمصدّق بما وعد اللَّه به من
--> ( 1 ) في المصدر والبحار : الدّنس . . ( 2 ) إقبال الأعمال : 1 - 475 - 476 بالإسناد إلى أبي عيينة عن الصادق عليه السّلام ، عنه الوسائل : 3 - 329 ح 4 وذكر صدره ، البحار : 91 - 5 ح 2 . . ( 3 ) إقبال الأعمال : 1 - 468 - 472 عنه البحار : 91 - 2 - 4 ح 1 . رواه الكفعمي في البلد الأمين : 269 ، عنه البحار : 98 - 202 ح 1 ، ورواه في مصباح المتهجد : 655 - 658 . .