ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
258
المراقبات ( أعمال السنة )
وما استخدم خادما فوق حول كامل ، إذا ملك عبدا في أوّل السنة أو في وسط السنة ، إذا كان ليلة الفطر أعتق واستبدل سواهم في الحول الثانيّ ، ثمّ أعتق - كذلك كان يفعل حتّى لحق باللَّه ، و [ لقد ] ( 1 ) كان يشتري السودان وما به إليهم من حاجة ، فيأتي بهم عرفات ويسد بهم تلك الفرج والخلال وإذا أفاض أمر بعتق رقابهم وجوائز لهم من المال ( 2 ) . أقول : فإن قدر أن يشبّه نفسه بإمامه ، ويقتدي به في صورة هذا العمل الجليل ، فليفعل هنيئا له ، وإن لم يقدر عليه فليفعل لا محالة بالقدر الميسور ، وأقلَّه أن يحفظ ما يظلمه به أولاده وأهله وخادمه وأجيره ، ويتجاوز عنهم في آخر ليلة من شهر رمضان ، والأولى أن يذكر ما حفظ واحدا بعد واحد ويناجي ربّه بأن يقول : اللَّهمّ إنّ عبدك فلانا ظلمني في الأمر الفلاني فصبرت ، وإنّ فلانا ظلمني في الأمر الفلاني فصبرت ، ويذكرهم إلى آخرهم ثمّ يقول : اللَّهمّ إنّك تعلم أنّ عبادك هؤلاء ظلموني وما منعني عن الانتقام منهم إلا خوفك ، وقد كففت عنهم يدي رجاء أن تكفّ عنّي بأسك ، وأنت أمرت عبادك بالعفو ، فلا تمنعهم ذلك لأنّك أولى به من المأمورين . اللَّهمّ إنّك مننت عليّ بالعفو عمّن ظلمني فلا تحرمني عفوك ، لأنّ منّك
--> ( 1 ) ما بين المعقوفتين من المصدر . . ( 2 ) إقبال الأعمال : 1 - 443 - 445 ، عنه البحار : 46 - 105 ح 93 ، وج : 98 - 186 - 187 ، والوسائل : 10 - 317 ح 28 باختصار . .