ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي

204

المراقبات ( أعمال السنة )

وينبغي أيضا أن يختار من الأوقات - لدعائه وحوائجه - المخصوصة وهي كثيرة منها : ليلة الجمعة ويومها . وروي عن الباقر عليه السّلام : أنّ اللَّه تعالى لينادي كلّ ليله جمعة من فوق عرشه من أوّل اللَّيل إلى آخره : ألا عبد مؤمن يتوب إليّ من ذنوبه قبل طلوع الفجر فأتوب عليه ، ألا عبد مؤمن - هكذا ذكره عدّة حوائج إلى أن قال - فلا يزال ينادي هذا حتّى يطلع الفجر ( 1 ) . وروي أنّ اللَّه يؤخّر قضاء حاجة عبده المؤمن إلى يوم الجمعة ( 2 ) . وعن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : يوم الجمعة سيّد الأيّام وأعظمها عند اللَّه ، وأعظم من يوم الفطر ويوم الأضحى - إلى أن قال - : فيه ساعة لا يسأل اللَّه عزّ وجلّ فيها أحد شيئا إلا أعطاه ما لم يسأل حراما ( 3 ) - إلى أن قال - : وفي نهار الجمعة ساعتان ما بين فراغ الخطيب من الخطبة إلى أن يستوي الصفوف بالنّاس ، وأخرى من آخر النّهار ، روي : إذا غاب نصف القرص ( 4 ) .

--> ( 1 ) الفقيه : 1 - 271 ح 1237 بإسناده إلى أبي بصير ، والتهذيب : 3 - 5 ح 11 مثله ، والمقنعة : 35 مرسلا عنها الوسائل : 7 - 389 ح 3 . ورواه في عدة الداعي : 45 ، عنه الوسائل : 7 - 78 ح 4 . . ( 2 ) المحاسن : 58 ح 94 بإسناده إلى ابن محبوب ، المقنعة : 25 مرسلا ، مصباح المتهجد : 23 بإسناده إلى أبي بصير ، عنها الوسائل : 7 - 383 ح 1 ، دعوات الراوندي : 35 ح 83 عنه البحار : 93 - 347 ضمن ح 14 ، عدة الداعي : 46 . . ( 3 ) دعوات الراوندي : 35 ح 84 ، عنه البحار : 93 - 347 ضمن ح 14 ، وفي الوسائل : 5 - 67 ح 22 عن عدة الداعي : 46 ، والخصال : 1 - 351 ، ومصباح المتهجد : 196 . . ( 4 ) عدة الداعي : 46 مرسلا . رواه الكافي : 3 - 414 ح 4 ، التهذيب : 3 - 235 ح 619 بإسنادهما إلى عبد اللَّه بن سنان ، باختلاف يسير ، عنهما الوسائل : 7 - 352 ح 1 ، ورواه في دعوات الراوندي : 36 ح 82 باختلاف ، عنه البحار : 93 - 348 ذيل ح 14 . .