ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي

195

المراقبات ( أعمال السنة )

السماء ، جليس البيوت ، مصباح الليل ، واقنت بين يديّ قنوت الصابرين ، وصح من كثرة الذنوب صياح الهارب من العدوّ ، واستعن بي على ذلك فإنّي نعم العون ونعم المستعان » ( 1 ) . وأن يصلَّي على محمّد وآله أوّله وآخره ، روى محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السّلام : « ما في الميزان شئ أثقل من الصلوات على محمّد وآل محمّد » ( 2 ) . روى هشام بن سالم ، عن الصادق عليه السّلام : « لا يزال الدعاء محجوبا حتّى يصلَّي على محمّد وآل محمّد » ( 3 ) . وعنه عليه السّلام : « من كانت له إلى اللَّه حاجة فيبدأ بالصلاة على محمّد وآل محمّد ثمّ يسأل حاجته ثمّ يختم بالصلاة على محمّد وآل محمّد فإنّ اللَّه عزّ وجلّ أكرم من أن يقبل الطرفين ، ويدع الوسط ، إذ كانت الصلاة على محمّد وآله لا يحجب عنه » ( 4 ) . أقول : أمر الصلوات عظيم وهي من شؤون الولاية ، فكما أنّ اللَّه لا يقبل الإيمان إلا بالإقرار بهم وولايتهم ، صلوات اللَّه عليهم ، فكذلك أمر الدعاء

--> ( 1 ) عدة الداعي : 103 ، عنه البحار : 93 - 305 ضمن ح 1 . . ( 2 ) عدة الداعي : 165 . . ( 3 ) أمالي الطوسي : 2 - 275 ، عنه البحار : 93 - 312 ح 16 ، والوسائل : 7 - 95 ح 12 . . الكافي : 2 - 356 ح 1 عنه الوسائل : 7 - 93 ح 5 ، عدة الداعي : 166 . . ( 4 ) الكافي : 2 - 358 ح 16 ، عنه الوسائل : 7 - 95 ح 11 ، عدة الداعي : 167 . .