ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي

191

المراقبات ( أعمال السنة )

وفيما وعظ اللَّه به عيسى على نبيّنا وآله وعليه السّلام : قل لظلمة بني إسرائيل : لا تدعوني والسحت تحت أقدامكم ، والأصنام في بيوتكم ، فإنّي آليت أن أجيب دعوة من دعاني فإنّ إجابتي إيّاهم لعن حتّى يتفرّقوا ( 1 ) . وعن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله قال : « أوحى اللَّه إليّ أن : يا أخا المنذرين ، يا أخا المرسلين أنذر قومك لا يدخلوا بيتا من بيوتي ولأحد من عبادي عند أحد منهم مظلمة ، فإنّي ألعنه ما دام قائما يصلَّي حتّى يردّ تلك المظلمة ، فأكون سمعه الَّذي يسمع به ، بصره الَّذي يبصر به ، ويكون من أوليائي وأصفيائي ، ويكون جاري مع النبيّين والصدّيقين والشهداء في الجنّة » ( 2 ) . وروي في ردّ دعاء الاسرائيليّ أنّه كان يدعو بلسان بذيّ ، وقلب عاة غير نقيّ ونيّة غير صادقة » ( 3 ) . وعن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : « مثل الَّذي يدعو بغير عمل كمثل الَّذي يرمي بغير وتر » ( 4 ) . وعن الصادق عليه السّلام : « أنّ اللَّه لا يستجيب دعاء بظهر قلب ساه ، فإذا دعوت

--> ( 1 ) عدة الداعي : 140 - 141 ، عنه البحار : 93 - 373 ضمن ح 16 . . ( 2 ) عدة الداعي : 141 ، عنه البحار : 84 - 257 ضمن ح 55 . . ( 3 ) عدة الداعي : 139 عن الصادق عليه السّلام مرسلا ، فلاح السائل : 37 بالإسناد إلى عمر بن يزيد عن الصادق عليه السّلام ، عنه البحار : 93 - 377 ح 18 . . ( 4 ) عدة الداعي : 139 مرسلا . رواه في من لا يحضره الفقيه : 4 - 298 ح 900 بالإسناد إلى زرارة عن الصادق عليه السّلام نحوه ، عنه الوسائل : 7 - 145 ح 2 . .