ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
147
المراقبات ( أعمال السنة )
اللَّيلة ( 1 ) . ومن أعماله المخصوصة دعاء كميل - عليه الرّحمة - يقرأه في السجدة تأسيّا بأمير المؤمنين عليه السّلام روى في « الإقبال » عن الشيخ أنّه روى أنّ كميلا رأى أمير المؤمنين يقرأه في السجدة في ليلة النصف من شعبان ، وقال : ووجدت في رواية أخرى ما هذا لفظه : قال كميل بن زياد : كنت جالسا مع مولاي أمير المؤمنين عليه السّلام في مسجد البصرة ومعه جماعة من أصحابه ، فقال بعضهم : ما معنى قول اللَّه عزّ وجلّ : * ( فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أمْرٍ حَكِيم ) * ( 2 ) ؟ قال عليه السّلام : هي ليلة النصف من شعبان ، والَّذي نفس عليّ بيده إنّه ما من عبد إلا وجميع ما يجري عليه من خير وشرّ مقسوم له في ليلة النصف من شعبان إلى آخر السنة في مثل تلك اللَّيلة المقبلة ، وما من عبد يحييها ويدعو بدعاء الخضر عليه السّلام إلا أجيب له . فلمّا انصرف طرقته ليلا فقال عليه السّلام : ما جاء بك يا كميل ؟ قلت : يا أمير المؤمنين دعاء الخضر ، فقال : اجلس يا كميل ، إذا حفظت هذا الدّعاء فادع به كلّ ليلة جمعة ، أو في شهر مرّة ، أو في السنة مرّة ، أو في عمرك مرّة تكفّ وتنصر وترزق ، لن تعدم المغفرة ، يا كميل أوجب لك طول الصحبة لنا أن نجود لك بما سألت ثمّ قال : اكتب : « اللَّهمّ إنّي أسألك برحمتك الَّتي وسعت كلّ شئ » إلى آخر الدعاء ( 3 ) .
--> ( 1 ) روى الزيارة في إقبال الأعمال : 3 - 341 - 347 ، عنه البحار : 101 - 336 - 342 ح 1 ، ورواه في مصباح الزائر : 154 - 158 . . ( 2 ) الدخان : 4 . . ( 3 ) مصباح المتهجد : 2 - 844 - 850 عنه إقبال الأعمال : 3 - 331 - 338 . .