العظيم آبادي
91
عون المعبود
( باب في حل الأزرار ) على جمع زر بكسر الزاي وتشديد الراء هو الذي يوضع في القميص قال في القاموس وقال في الصراح : زر بالكسر كوبك كريبان وجزآن ويقال له بالهندية كهندي ( حدثنا النفيلي ) هو عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل بنون وفاء مصغرا ( قال ابن نفيل ) هو النفيلي المذكور أي قال النفيلي في روايته بعد قوله عروة بن عبد الله ( ابن قشير ) بالقاف والمعجمة مصغرا ( أبو مهل ) بفتح الميم والهاء وتخفيف اللام ( الجعفي ) بضم الجيم والحاصل أن النفلي قال أخبرنا عروة بن عبد الله بن قشير أبو مهل الجعفي ، وأما أحمد بن يونس فقال في روايته أخبرنا عروة بن عبد الله فقط ( أخبرنا معاوية بن قرة ) بضم قاف وتشديد راء ( في رهط ) أي مع طائفة ، وفي تأتي بمعنى مع كما في قوله تعالى : * ( أدخلوا في أمم ) * والرهط بسكون الهاء ويحرك قوم الرجل وقبيلته أو من ثلاثة إلى عشرة كذا في القاموس وقيل إلى الأربعين على ما في النهاية ( من مزينة ) بالتصغير قبيلة من مضر والجار صفة لرهط ( وإن قميصه لمطلق الأزرار ) جمع زر القميص ، وفي بعض النسخ : وإن قميصه لمطلق بغير ذكر الأزرار ، وفي رواية الترمذي في شمائله وإن قميصه لمطلق أو قال زر قميصه مطلق . قال القاري : مفسرا لقوله لمطلق الأزرار ، أي محلولها قال أو متروكها مركبة قال ميرك : أي غير مشدود الأزرار ، وقال العسقلاني أي غير مزرور . قال ولعل هذا الاختلاف مبني على ما في الشمائل ، ثم نقل رواية الشمائل إلى قوله وإن قميصه لمطلق أو قال زر قميصه مطلق وقال أي غير مركبة بزرار أو غير مربوط ، والشك من شيخ الترمذي انتهى ( في جيب قميصه ) بفتح الجيم وسكون التحتية بعدها موحدة ما يقطع من الثوب ليخرج الرأس أو اليد أو غير ذلك . قال الحافظ في الفتح : قوله أدخلت يدي الخ يقتضي أن جيب قميصه كان في صدره لما في صدر الحديث أنه رؤي مطلق القميص أي غير مرزور انتهى . ( فمسست ) بكسر السين الأولى ويفتح والأولى هي اللغة الفصيحة أي لمست ( الخاتم ) بفتح التاء ويكسر أي خاتم النبوة