العظيم آبادي
66
عون المعبود
قال المنذري : وأخرج الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن خير طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه ، وخير طيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه ونهى عن ميثرة الأرجوان " وقال حديث حسن غريب من هذا الوجه . هذا آخر كلامه والحسن لم يسمع من عمران بن حصين . ( يعني الهيثم بن شفي ) بمعجمة وفاء بوزن علي في الأصح قاله الحافظ ( من المعافر ) في القاموس : معافر بلد وأبو حي من حمدان والظاهر أن المراد ههنا هو الأول ( لنصلي ) علة لقوله خرجت ( بإيليا ) على وزن كيميا بالمد والقصر مدينة بيت المقدس ( وكان قاصهم ) بالنصب خبر كان ، والقاص من يأتي بالقصة والمراد من قاصهم واعظهم ( رجل ) اسم كان ( إلى جنبه ) أي إلى جنب صاحبي ( أدركت قصص أبي ريحانة ) أي وعظه وبيانه ( عن عشر ) أي عشر خصال ( عن الوشر ) بواو مفتوحة فمعجمة ساكنة فراء وهو على ما في النهاية تحديد الأسنان وترقيق أطرافها تفعله المرأة تتشبه بالشواب ، وإنما نهى عنه لما فيه من التغرير وتغيير خلق الله ( والوشم ) وهو أن يغرز الجلد بإبرة ثم يحشى بكحل أو نيل فيزرق أثره أو يخضر ( والنتف ) أي وعن نتف النساء الشعور من وجوههن ، أو نتف اللحية أو الحاجب ، بأن ينتف البياض منهما ، أو نتف الشعر عند المصيبة ( وعن مكامعة الرجل الرجل بغير شعار ) بكسر أوله أي ثوب يتصل بشعر البدن . قال في النهاية : هو أن يضاجع الرجل صاحبه . في ثوب واحد لا حاجز بينهما . وقال الخطابي : المكامعة هي المضاجعة . وروى أبو العباس أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي قال المكامعة مضاجعة العراة المحرمين ( وأن يجعل الرجل في أسفل ثيابه ) أي في ذيلها وأطرافها ( حريرا ) أي كثيرا زائدا على أربع أصابع لما مر من جوازه ، ويدل عليه تقييده بقوله ( مثل الأعاجم ) أي مثل ثيابهم في تكثير سجافها ، ولعلهم كانوا يفعلونها أيضا على ظهارة ثيابهم تكبرا وافتخارا .