العظيم آبادي
54
عون المعبود
وقال في فتح الودود : هي ثياب من أردأ الكتان وفي الصراح خيش كتان خشك ( وأنا أكسى أصحابي ) أكسى أفعل التفضيل أي وأنا أفضلهم كسوة قال المنذري : في إسناده إسماعيل بن عياش وفيه مقال . ( يا بني ) بضم الباء وفتح النون وشدة الياء ( لو رأيتنا إلى قوله قد أصابتنا السماء ) أي لو رأيتنا حال كوننا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وحال كوننا قد أصابتنا السماء ، فالجملتان وقعتا حالين مترادفين أو متداخلين ( حسبت أن ريحنا ريح الضأن ) أي لما علينا من ثياب الصوف وأحاديث الباب تدل على جواز لبس الصوف والشعر . قال الحافظ في الفتح قال ابن بطال : كره مالك لبس الصوف لمن يجد غيره لما فيه من الشهرة بالزهد لأن إخفاء العمل أولى . قال ولم ينحصر التواضع في لبسه بل في القطن وغيره ما هو بدون ثمنه انتهى . قال المنذري : وأخرجه الترمذي وابن ماجة وقال الترمذي صحيح . ( باب لبس المرتفع ) أي الرفيع من الثياب . ( أن ملك ذي يزن ) في القاموس يزن محركة واد ويمنع لوزن الفعل والتعريف وأصله يزان بطن من حمير ، وذو يزن ملك لحمير لأنه حمي ذلك الوادي ( أخذها ) الضمير المرفوع يرجع إلى ملك ذي يزن والمنصوب إلى الحلة ( فقبلها ) أي فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الحلة . قال المنذري : في إسناده عمارة بن زاذان أبو سلمة ، وقد تكلم فيه غير واحد .