العظيم آبادي

4

عون المعبود

وعند أبي داود هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة طاف بالبيت وصلى ركعتين خلف المقام . قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة ، وقال الترمذي : حسن صحيح . ( حماد ) هو ابن سلمة ذكره المزي : وأخرج الشيخان هذا الحديث من طريق حماد بن أسامة أبي أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ( أن رجلا قام من الليل ) اسمه عبد الله بن يزيد الأنصاري ( يقرأ فرفع صوته بالقرآن ) وعند البخاري في فضائل القرآن سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ في سورة بالليل ( كائن ) على وزن قائم كذا في النسخ وهو لغة في كأي وفي بعضها كاين وفي بعضها كأي . قال السيوطي في مرقاة الصعود أي كم من آية وفيها لغات أشهرها كأي بالتشديد ومنها كائن بوزن قائم انتهى . وقال في غيث النفع تحت قوله تعالى : * ( وكأين من نبي قاتل معه ) * الآية وكائن قرأ المكي بالألف وبعده همزة مكسورة والباقون بهمزة مفتوحة وياء مكسورة مشددة انتهى ( أذكرنيها الليلة وعند البخاري وسلم فقال يرحمه الله لقد أذكرني آية كذا وكذا . وفي لفظ للبخاري سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ في المسجد فقال يرحمه الله لقد أذكرني كذا وكذا آية من سورة كذا . قال الحافظ : لم أقف على تعيين الآيات المذكورة ( كنت قد أسقطتها ) بصيغة المجهول أو المعروف من باب الأفعال . وعند البخاري كنت أنسيتها من سورة كذا وكذا . ورواية البخاري مفسرة لقوله أسقطتها فكأنه قال أسقطتها نسيانا لا عمدا قاله الحافظ . قال العلماء ويجوز النسيان على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ليس طريقه البلاغ والتعليم ، قاله عياض والنووي وابن حجر رحمه الله . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وقد تقدم في كتاب الصلاة [ أي في أبواب قيام الليل ] إنتهى . ( نزلت هذه الآية ) التي في آل عمران هكذا روي عن عكرمة ومسقم عن ابن عباس . وقال الكلبي ومقاتل نزلت في غنائم أحد حين ترك الرماة المركز للغنيمة وقالوا نخشى أن يقول