العظيم آبادي

328

عون المعبود

قال المنذري : وأخرجه الترمذي وابن ماجة وقال الترمذي حسن غريب ، وذكر أن بعضهم رواه عن أبي عبيدة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا . وأخرجه ابن ماجة أيضا مرسلا وقد تقدم أن أبا عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه فهو منقطع . ( أخبرنا أبو شهاب الحناط ) اسمه عبد ربه بن نافع الكناني وهو الأصغر وثقه ابن معين . قال النسائي ليس بالقوي ( زاد ) أي سالم بعد قوله ولتقصرنه على الحق قصرا ( أو ليضربن الله ) أي ليخلطن عليه ( بقلوب بعضكم على بعض ) الباء زائدة لتأكيد التعدية ( ثم ليلعننكم ) أي الله ( كما لعنهم ) أي بني إسرائيل على كفرهم ومعاصيهم . والمعنى أن أحد الأمرين واقع قطعا ( رواه المحاربي عن العلاء بن المسيب الخ ) حاصله أن المحاربي خالف أبا شهاب الحناط لأنه ذكر بين العلاء بن المسيب وسالم عبد الله بن عمرو بن مرة مكان عمرو بن مرة ، وخالفهما خالد الطحان لأنه لم يذكر سالما . ( قال أبو بكر ) أي الصديق رضي الله عنه ( تقرؤون هذه الآية ) أي * ( عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ) * ( وتضعونها ) أي الآية ( على غير مواضعها ) بأن تجرونها على عمومها وتمتنعون عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مطلقا وليس كذلك * ( عليكم أنفسكم ) * انتصب أنفسكم بعليكم وهو من أسماء الأفعال أي ألزموا إصلاح أنفسكم * ( لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ) * قال النووي : وأما قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم ) * الآية فليس مخالفا لوجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، لأن المذهب الصحيح عند المحققين في