العظيم آبادي
319
عون المعبود
قبل المشرق ثم أكد ذلك بما الزائدة والتكرار اللفظي ، فما زائدة لا نافية فاعلم ذلك انتهى . وقال النووي في شرح مسلم . قال القاضي : لفظة " ما هو " زائدة صلة للكلام ليست بنافية ، والمراد إثبات أنه في جهات المشرق انتهى . وفي فتح الودود : قيل هذا شك أو ظن منه عليه السلام أو قصد الإبهام على السامع ، ثم نفى ذلك وأضرب عنه فقال لا بل من قبل المشرق ، ثم أكد ذلك بقوله ما هو وما زائدة لا نافية ، والمراد إثبات أنه في جهة المشرق ، قيل : يجوز أن تكون موصولة أي الذي هو فيه المشرق . قلت : ويحتمل أنها نافية أي ما هو إلا فيه والله سبحانه وتعالى أعلم انتهى ( مرتين ) ولفظ مسلم ألا إنه في بحر الشام أو بحر اليمن لا بل من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو وأومى بيده ( وأومأ ) أي أشار صلى الله عليه وسلم ( قالت ) أي فاطمة بنت قيس . قال المنذري : وأخرجه مسلم . ( محمد بن صدران ) هو محمد بن إبراهيم بن صدران بضم المهملة والسكون وقد ينسب لجده صدوق من العاشرة ( عن عامر ) هو الشعبي قاله المنذري ( لم يسلم ) أي ما نجى ( منهم ) أي المغرقين معه ( غيره ) أي غير ابن صدران . قال المنذري : وأخرجه ابن ماجة . ومجالد بن سعيد فيه مقال ، وقد تقدم الكلام عليه وأخرجه الترمذي من حديث قتادة بن دعامة عن الشعبي بنحوه وفي ألفاظه اختلاف وقال حسن صحيح غريب من حديث قتادة عن الشعبي وقد رواه غير واحد . انتهى كلام المنذري . ( عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ) بن عوف الزهري المدني ثقة ( عن جابر ) هو ابن عبد الله قاله المنذري ( فنفد طعامهم ) أي نفى ولم يبق ( فرفعت لهم الجزيرة ) بصيغة المجهول