العظيم آبادي

287

عون المعبود

عامر بن واثلة ) الكنائي الليثي أبو الطفيل ولد عام أحد وهو آخر من مات من جميع الصحابة على الإطلاق رضي الله تعالى عنهم ( عن أبي الطفيل ) هو عامر بن واثلة أي قال مسدد في روايته عن عامر بن واثلة . وقال هناد عن أبي الطفيل ( عن حذيفة بن أسيد ) بفتح الهمزة وكسر السين ( الغفاري ) بكسر الغين المعجمة نسبة إلى قبيلة منهم أبو ذر ( في ظل غرفة ) بالضم العلية قاله في القاموس . وفي الفارسية برواره أي بالإخانة بركنار بأم ( لرسول الله صلى الله عليه وسلم ) صفة لغرفة أي غرفة كائنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفي رواية لمسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في غرفة ونحن تحتها نتحدث ( فذكرنا الساعة ) أي أمر القيامة واحتمال قيامها في كل ساعة ( لن تكون أو لن تقوم ) شك من الراوي ( طلوع الشمس من مغربها ) قال السيوطي قال الكرماني : فإن قلت إن أهل الهيئة بينوا أن الفلكيات بسيطة لا تختلف مقتضياتها ولا يتطرق إليها خلاف ما هي عليه . قلت : قواعدهم منقوضة ومقدماتهم ممنوعة وإن سلمنا صحتها فلا امتناع في انطباق منطقة البروج على معدل النهار بحيث يصير المشرق مغربا وعكسه انتهى . وروى البخاري في تاريخه وأبو الشيخ في العظمة عن كعب قال إذا أراد الله أن يطلع الشمس من مغربها أدارها بالقطب فجعل مشرقها مغربها ومغربها مشرقها . قلت : إنا نشاهد كل يوم الفلك دائرا بقدرته تعالى من المشرق للمغرب فإذا قال له كن مقهقرا دورانك من المغرب للمشرق كما قال ذلك بعكسه ، فكان فأي مانع يمنعه عند كل مؤمن وقد قال : * ( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ) * فسبحان الله وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا انتهى ، قلت : ما ذكر الكرماني من عدم الامتناع في انطباق منطقة البروج على المعدل بحيث يصير المشرق مغربا وعكسه ففيه نظر قد بينه العلامة الآلوسي في تفسيره روح المعاني تحت الآية * ( يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها ) * الآية ( وخروج الدابة ) وهي المذكورة في قوله تعالى : * ( وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم ) * الآية قال المفسرون : هي دابة عظيمة تخرج من صدع في الصفا . وعن ابن عمرو بن العاص أنها الجساسة المذكورة في حديث الدجال قاله النووي ( وعيسى ابن مريم )