العظيم آبادي
252
عون المعبود
الذي أخرجه الدارقطني في الأفراد عن عثمان بن عفان مرفوعا " المهدي من ولد العباس عمي فإنه حديث غريب كما قاله الدارقطني تفرد به محمد بن الوليد مولى بني هاشم انتهى . وقال المناوي : في إسناده كذاب ( يذكر منه صلاحا ) الضمير المجرور لعلي بن نفيل أي يذكر أبو المليح صلاحه . قال المنذري وأخرجه ابن ماجة ولفظه " من ولد فاطمة وفي حديث أبي داود ، قال : عبد الله بن جعفر وهو الرقي وسمعت أبا المليح يعني الحسن بن عمر الرقي يثنى على علي بن نفيل ويذكر منه صلاحا . وقال أبو حاتم الرازي : علي بن نفيل جد النفيلي لا بأس به . وقال أبو جعفر العقيلي : علي بن نفيل حراني هو جد النفيلي عن سعيد بن المسيب في المهدي لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به وساق هذا الحديث وقال في المهدي : أحاديث خيار من غير هذا الوجه بخلاف هذا اللفظ بلفظ رجل من أهل بيته على الجملة مجملا هذا آخر كلامه . وفي إسناده هذا الحديث أيضا زياد بن بيان قال الحافظ أبو أحمد بن عدي : زياد بن بيان سمع علي بن النفيلي جد النفيلي في إسناده نظر . سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري وساق الحديث . وقال : والبخاري إنما أنكر من حديث زياد بن بيان هذا الحديث وهو معروف به هذا آخر كلامه . وقال غيره وهو كلام غير معروف من كلام سعيد بن المسيب والظاهر أن زياد بن بيان وهم في رفعه انتهى كلام المنذري . ( المهدي مني ) أي من نسلي وذريتي ( أجلي الجبهة ) قال في النهاية : الجلا مقصورا انحسار مقدم الرأس من الشعر أو نصف الرأس أو هو دون الصلع ، والنعت أجلو جلواء ، وجبهة جلواء واسعة وكذلك في القاموس ، فمعنى أجلى الجبهة منحسر الشعر من مقدم رأسه أو واسع الجبهة : قال القاري وهو الموافق للمقام ( أقنى الأنف ) قال في النهاية القنا في الأنف طوله ودقة أرنبته مع حدب في وسطه يقال رجل وامرأة قنواء انتهى . قلت : للأرنبة طرف الأنف ، والحدب الارتفاع . قال القاري : والمراد أنه لم يكن أفطس فإنه مكروه الهيئة . ( ويملك سبع سنين ) قال المناوي : زاد في رواية أو تسع ، وفي أخرى يمده الله بثلاثة آلاف من الملائكة . قال المنذري : في إسناده عمران القطان وهو أبو العوام عمران بن داور