العظيم آبادي

21

عون المعبود

جبرئل ، وجبرائيل كجبراعيل ، وجبرائل ، وجبرائن ، ومنع صرفه للعجمة والتعريف ومعناه عبد الله انتهى . وفي غيث النفع : قرأ نافع والبصري والشامي وحفص بكسر الجيم والراء بلا همزة كقنديل وهي لغة أهل الحجاز والمكي مثلهم إلا أنه بفتح الجيم وشعبة بفتح الجيم والراء وهمزة مكسورة ، والأخوان مثله إلا أنهما يزيدان ياء تحتية بعد الهمزة انتهى . واختلاف القراءة في ميكال سيأتي . قال المنذري : في إسناده عطية العوفي وهو ضعيف . ( قال ذكر ) بصيغة المجهول ( عند الأعمش ) ظرف لقوله ذكر ( فحدثنا الأعمش ) هذه مقولة لمحمد بن خازم ( ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم صاحب الصور ) وهو إسرافيل عليه السلام وأخرج سعيد بن منصور وأحمد والحاكم وصححه والبيهقي في البعث عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إسرافيل صاحب الصور وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره وهو بينهما ، كذا في الدر المنثور ( وعن يساره ميكائل ) قال البيضاوي : وقرأ نافع ميكائل كميكاعل ، وأبو عمرو ويعقوب وعاصم برواية حفص ميكال كميعاد والباقون ميكائيل بالهمزة والياء بعدها ، وقرئ ميكئل كميكعل وميكئيل كميكعيل وميكاءل انتهى . وفي الغيث : قرأ نافع بهمزة مكسورة بعد الألف من غير ياء ، وحفص والبصري من غير همز ولا ياء كميزان والباقون بالهمز والياء انتهى . والحديث فيه عطية العوفي ( قال أبو داود ) هذه العبارة إلى آخرها وجدت في نسختين من النسخ الحاضرة لكن ليست هذه الزيادة من رواية اللؤلؤي ( قال خلف ) هو ابن هشام البغدادي له اختيارات في القراءات ( ما أعياني جبريل وميكائل ) أي لكثرة القراءة فيهما كما عرفت . ( أنبأنا معمر عن الزهري ) عن النبي صلى الله عليه وسلم ( قال معمر وربما ذكر ) أي الزهري في سنده