العظيم آبادي

197

عون المعبود

لدلالته على أصحابه بصوته ، وكان صلى الله عليه وسلم يحب أن لا يعلم العدو به حتى يأتيهم فجأة فيكره تعليق الجرس على الدواب ، وظاهر اللفظ العموم ، فيدخل فيه الجرس الكبير والصغير سواء كان في الأذن أو الرجل أو عنق الحيوان ، وسواء كان من نحاس أو حديد أو فضة أو ذهب . قال المنذري : مولاة لهم مجهولة ، وعامر بن عبد الله بن الزبير لم يدرك عمر . ( عن بنانة ) بضم الموحدة ( مولاة عبد الرحمن بن حيان ) بفتح حاء وتشديد تحتة ، وفي بعض النسخ حسان بالسين المهملة ( بينما هي ) أي بنانة ( عندها أي عند عائشة ( إذ دخل ) بصيغة المجهول ( عليها ) أي على عائشة ( بجارية ) أي بنت ( وعليها ) أي على البنت ( جلاجل ) جمع جلجل بمعنى الجرس ( يصوتن ) بتشديد الواو أي يتحركن ويحصل من تحركهن أصوات لهن ( لا تدخل الملائكة بيتا فيه جرس ) قال العلقمي : وفي معناه ما يعلق في أرجل النساء وآذانهن والبنات والصبيان . قال المنذري : بنانه بضم الباء الموحدة وبعدها نون مفتوحة وبعد الألف مثلها وتاء تأنيث ، وقد تقدم في الجزء السادس عشر من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب وجرس " وأخرجه مسلم والترمذي وتقدم الكلام عليه هناك والجلجل كل شئ علق في عنق دابة أو رجل صبي يصوت ، وجمعه جلاجل وصوته الجلجلة ( باب ما جاء في ربط الأسنان بالذهب ) ( عن عبد الرحمن بن طرفة ) بفتحتين ( عرفجة ) بفتح العين وسكون الراء وفتح الفاء ( قطع أنفه ) أي أنف جدة عرفجة ( يوم الكلاب ) بضم الكاف وتخفيف اللام اسم ماء كان هناك