العظيم آبادي

189

عون المعبود

يكرهه غير محرم إياه ، والضمير المجرور لفساد الصبي فإنه أقرب . وقال في جامع الأصول . يعني كره جميع هذه الخصال ولم يبلغ حد التحريم . كذا في المرقاة . ( قال أبو داود انفرد إلخ ) أي رواة هذا الحديث كلهم بصريون . والحديث يدل على كراهة التختم بالذهب . وقد جاء في تحريمه أحاديث صحيحة صريحة في الصحيحين وغيرهما . قال النووي : أجمع المسلمون على إباحة خاتم الذهب للنساء وأجمعوا على تحريمه على الرجال . قال المنذري : وأخرجه النسائي وفي إسناده قاسم بن حسان الكوفي عن عبد الرحمن بن حرملة . قال البخاري : القاسم بن حسان سمع من زيد ، بن ثابت وعن عمه عبد الرحمن بن حرملة . روى عنه قاسم بن حسان ، لم يصح حديثه في الكوفيين . قال علي بن المديني : حديث ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره عشر خلال . هذا حديث كوفي وفي إسناده من لا يعرف . وقال ابن المديني أيضا : عبد الرحمن بن حرملة روى عنه الركين بن ربيع ، لا أعلم روى عن عبد الرحمن هذا شئ من هذا الطريق ولا نعرفه من أصحاب عبد الله . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : ليس بحديثه بأس وإنما روى حديثا واحدا ما يمكن أن يعبر به ، ولم أسمع أحدا ينكره أو يطعن عليه . وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء . وقال أبي تحول منه . هذا آخر كلامه . وفي الرواة عبد الرحمن بن حرملة بن حمزة ، وأبو حرملة الأسلمي مدني روى عن سعيد بن المسيب وغيره . أخرج له مسلم والأربعة . وتكلم فيه غير واحد . انتهى كلام المنذري . ( باب ما جاء في خاتم الحديد ) ( أبي رزمة ) بكسر المهملة وسكون المعجمة ( وعليه خاتم من شبه ) بفتح الشين المعجمة والموحدة ، شئ يشبه الصفر ، وبالفارسية يقال له برنج ، سمي به لشبهه بالذهب لونا . وفي القاموس : الشبه محركة النحاس الأصفر ويكسر انتهى وفي كتاب الفروق : النحاس