العظيم آبادي

185

عون المعبود

بالرفع على الحكاية ( رمى به ) أي بخاتمه الشريف ( وقال لا ألبسه أبدا ) كراهة للمشاركة ، أو لما رأى من زهوهم بلبسه أو لكونه من ذهب ، وكان حينئذ وقت تحريم لبس الذهب على الرجال . قاله القسطلاني ( في بئر أريس ) على وزن عظيم لا ينصرف على الأصح ، حديقة بالقرب من مسجد قباء . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي بنحوه . ( قال أبو داود ولم يختلف الناس إلخ ) ليست هذه العبارة في بعض النسخ . ( لا ينقش أحد على نقش خاتمي ) سبب النهي أنه صلى الله عليه وسلم إنما اتخذ الخاتم ونقش فيه ليختم به كتبه إلى ملوك العجم وغيرهم ، فلو نقش غيره مثله لدخلت المفسدة وحصل الخلل . قاله النووي . قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة . ( فالتمسوه ) أي الخاتم ، وكان الالتماس ثلاثة أيام كما في رواية للبخاري ( يختم به أو يتختم به ) شك من الراوي . قال المنذري : وأخرجه النسائي في إسناده المغيرة بن زياد أبو هاشم الموصلي وقد وثقه وكيع بن الجراح ، ووثقه يحيى بن معين مرة وقال مرة لا بأس به له حديث واحد منكر . وقال