العظيم آبادي
183
عون المعبود
( باب ما جاء في اتخاذ الخاتم ) قال الحافظ في الخاتم ثمان لغات فتح التاء وكسرها وهما واضحتان ثم ذكر باقيتها ( إلى بعض الأعاجم ) وفي رواية لمسلم إلى كسرى وقصير والنجاشي ( لا يقرؤن كتابا إلا بخاتم ) أي موضوعا عليه بخاتم ( ونقش ) أي أمر بنقشه ( فيه ) أي في الخاتم ( محمد رسول الله ) وفي رواية البخاري كان نقش الخاتم ثلاثة أسطر محمد سطر ورسول سطر والله سطر . ( زاد ) أي خالد في روايته ( فكان ) أي الخاتم ( في يده ) أي في يد النبي صلى الله عليه وسلم ( حتى قبض ) بصيغة المجهول أي توفي ( وفي يد عثمان ) أي ست سنين كما في رواية ( فبينما هو ) أي عثمان ( عند بئر ) وهو بئر أريس ( إذ سقط ) أي الخاتم ( فأمر ) أي عثمان ( بها ) أي بالبئر ( فنرحت ) بصيغة المجهول ( فلم يقدر عليه ) أي على الخاتم أي لم يوجد . قال الحافظ قال بعض العلماء : كان في خاتمه صلى الله عليه وسلم من السر شئ ما كان في خاتم