العظيم آبادي
163
عون المعبود
( السوائي ) بضم السين المهملة وخفة الواو والمد ( هو ) أي سفيان ( أخو قبيصة ) يعني ابن عقبة بن محمد بن سفيان السوائي ( وحميد بن خوار ) بضم المعجمة وتخفيف الواو لين الحديث ( قال ذباب ذباب ) قال الخطابي : الذباب الشؤم . وقال في المجمع : وقيل الشر الدائم أي هذا شؤم دائم انتهى : وفي النهاية : الذباب الشؤم أي لهذا شؤم ، وقيل الذباب الشر الدائم ، يقال أصابك ذباب من هذا الأمر انتهى ( فجززته ) بالزائين المعجمتين أي قطعته ( لم أعنك ) أي ما قصدتك هذه بسوء . قال المنذري : وأخرجه النسائي وابن ماجة في إسناده عاصم بن كليب الجرمي وقد احتج به مسلم في صحيحه ، وقال الإمام أحمد بن حنبل لا بأس بحديثه ، وقال أبو حاتم الرازي صالح ، وقال علي بن المديني لا يحتج به إذا انفرد . ( باب في الرجل يضفر شعره ) وفي بعض النسخ يعقص مكان يضفر وهما بمعنى ، ففي القاموس : ضفر الشعر نسج بعضه على بعض ، وعقص شعره ضفره وفتله . ( قالت أم هانئ ) أي بنت أبي طالب ( وله أربع غدائر ) جمع غديرة وهي الشعر المضفور ، وبالفسية كيسوئ سنة بافته ( تعني عقائص ) جمع عقيصة بمعنى ضفيرة وهو تفسير من بعض الرواة . قال المنذري : وأخرجه الترمذي وابن ماجة . وفي حديث ابن ماجة تعني ضفائر . وقال الترمذي غريب وأخرجه الترمذي أيضا من حديث إبراهيم بن نافع المكي وهو من الثقات وفيه وله أربع ضفائر . وقال حسن . وقال محمد يعني البخاري لا أعرف لمجاهد سماعا من أم هانئ .