العظيم آبادي
113
عون المعبود
ورواه جماعة عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة انتهى كلام المزي . ( زاد ) أي يونس في روايته ( وأخرجه ) أي أخرج النبي صلى الله عليه وسلم ذلك المخنث ( فكان ) أي المخنث ( بالبيداء ) بالمد القفر وكل صحراء فهي بيداء كأنها تبيد سالكها أي تكاد تهلكه ( يستطعم ) أي يطلب الطعام وهو حال من ضمير يدخل ، وفيه دليل على جواز العقوبة بالإخراج من الوطن لما يخاف من الفساد والفسق . ( إنه ) أي ذلك المخنث ( إذا يموت من الجوع ) أي بسببه ( فيسأل ثم يرجع ) أي يسأل الناس شيئا ثم يرجع إلى البيداء . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة من حديث زينب بنت أم سلمة عن أمها أم سلمة وأخرجه أبو داود كذلك في كتاب الأدب وسيأتي إن شاء الله تعالى . ( باب في قوله تعالى * ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ) * في القاموس : غض طرفه خفضه . ( فنسخ واستثنى من ذلك ) أي المذكور وهو قوله تعالى : * ( وقل للمؤمنات ) * آية . والفعلان على البناء للمفعول ونائب فاعلهما هو قوله القواعد من النساء الخ ( القواعد من النساء ) أي اللاتي قعدن عن الحيض والولد لكبرهن ( اللاتي لا يرجون نكاحا الآية ) وتمام آية