العظيم آبادي

59

عون المعبود

تفريقها أو النهي متقدم والإذن ناسخ له عند الأمن من الالتباس وهو أقربها مع أنه لا ينافيها . وقيل النهي خاص بمن خشي منه الاتكال على الكتابة دون الحفظ ، والإذن لمن أمن منه ذلك . ومنهم من أعل حديث أبي سعيد وقال الصواب وقفه على أبي سعيد ، قاله البخاري وغيره انتهى . قال المزي في الأطراف : حديث مؤمل بن الفضل ليس في الرواية ، وكذلك حديث علي ابن سهل وهما في رواية أبي الحسن بن العبد وغيره ، ولم يذكره أبو القاسم . ( قلت لأبي عمرو ) هو الأوزاعي والحديث ليس من رواية اللؤلؤي ، وتقدم قول المزي فيه . ( باب التشديد في الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ( عن بيان بن بشر ) الأحمسي هو أبو بشر الكوفي ثقة ثبت ( قال قلت ) قال عبد الله بن الزبير ( قال ) الزبير ( أما ) بفتح الهمزة وتخفيف الميم من حروف التنبيه ( منه ) أي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وجه ومنزلة ) أي قرب وقرابة فكثر بذلك مجالستي معه وسماعي منه صلى الله عليه وسلم فليس سبب ذلك قلة السماع له سببه خوف الوقوع في الكذب عليه ، قاله في فتح الودود ( من كذب