العظيم آبادي

284

عون المعبود

قال ابن الأثير : وقوله من أتى كاهنا يشتمل على إتيان الكاهن والعراف والمنجم ( أو أتى امرأة ) أي بالوطأ ( في دبرها ) أي حائضا أو طاهرة ( فقد برئ ) أي كفر وهو محمول على الاستحلال أو على التهديد والوعيد . وفي رواية لأحمد والحاكم عن أبي هريرة بلفظ ( ( من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد . قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة . وقال الترمذي لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث حكيم الأثرم . وقال أيضا : وضعف محمد بن إسماعيل يعني البخاري هذا الحديث من قبل إسناده ، هذا آخر كلامه . وأخرجه البخاري في تاريخه الكبير عن موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن أبي تميمة وقال هذا حديث لم يتابع عليه ولا يعرف لأبي تميمة سماع من أبي هريرة . وقال الدارقطني : تفرد به حكيم الأثرم عن أبي تميمة وتفرد به حماد بن سلمة عنه يعني عن حكيم . وقال محمد بن يحيى النيسابوري : قلت لعلي بن المديني حكيم الأثرم من هو قال أعيانا هذا انتهى . ( باب في النجوم ) ( من اقتبس ) أي أخذ وحصل وتعلم ( علما من النجوم ) أي علما من علومها أو مسألة من علمها ( اقتبس شعبة ) أي قطعة ( من السحر زاد ) أي المقتبس من السحر ( ما زاد ) أي مدة زيادته من النجوم . فما بمعنى ما دام أي زاد اقتباس شعبة السحر ما زاد اقتباس علم النجوم ، قاله القاري .