العظيم آبادي

275

عون المعبود

إضافة التشريف كرب هذا البيت ورب محمد صلى الله عليه وسلم ( على هذا الوجع ) بفتح الجيم أي المرض أو بكسر الجيم أي المريض ( فيبرأ ) بفتح الراء من البرء أي فيتعافى . قاله علي القاري في شرح الحصن . قال المنذري : وأخرجه النسائي وأخرجه من حديث محمد بن كعب القرظي عن أبي الدرداء ولم يذكر فضالة بن عبيد وفي إسناده زياد بن محمد الأنصاري . قال أبو حاتم الرازي هو منكر الحديث . وقال ابن حبان منكر الحديث جدا يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك . وقال ابن عدي لا أعرف له إلا مقدار حديثين أو ثلاثة . وروى عنه الليث وابن لهيعة ومقدار ماله لا يتابع عليه وقال أيضا أظنه مدنيا انتهى . ( من الفزع ) بفتح الفاء والزاي أي الخوف ( التامة ) بصيغة الإفراد والمراد به الجماعة ( من غضبه ) أي إرادة انتقامه ، وزاد في رواية الترمذي وعقابه ( وشر عباده ) وهو أخص من شر خلقه ( ومن همزات الشياطين ) أي وساوسهم وأصل الهمز الطعن . قال الجزري أي خطراتها التي يخطرها بقلب الإنسان ( وأن يحضرون ) بحذف ياء المتكلم اكتفاء بكسر نون الوقاية وضمير الجمع المذكر فيه للشياطين وهو مقتبس من قوله تعالى ( وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون ) ( عبد الله بن عمرو ) بن العاص ( يعلمهن ) أي الكلمات السابقة ( من عقل ) أي من تميز بالتكلم ( كتبه ) أي هذا الدعاء وفي رواية الترمذي ومن لم يبلغ منهم كتبها في صك ثم علقها في عنقه ( فأعلقه عليه ) أعلقت بالألف وعلقت بالتشديد كلاهما لغتان . قال الجزري الصك الكتاب وفيه دليل على جواز تعليق التعوذ على الصغار . قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حسن غريب وفي إسناده محمد بن إسحاق تقدم الكلام عليه وعلى عمرو بن شعيب انتهى . وقال القاري في الحرز الثمين رواه أبو داود والترمذي والنسائي والحاكم ، ورواه أحمد عن محمد بن يحيى بن حبان عن الوليد أخي خالد بن الوليد إنه قال يا رسول الله إني أجد وحشة قال إذا أخذت مضجعك فقل فذكر مثله . وفي كتاب ابن السني أن خالد بن الوليد أصابه أرق فشكى ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمره أن يتعوذ عند منامه بكلمات الله التامات انتهى .