العظيم آبادي

273

عون المعبود

الرقية من كل حمة ) ) . وأخرج مسلم والترمذي وابن ماجة من حديث أنس بن مالك قال ( ( رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من العين والحمة والنملة ) ) . ( باب كيف الرقي ) ( ألا أرقيك ) أي ألا أعوذك ( اللهم رب الناس ) أي يا رب الناس ( مذهب ) بضم الميم وكسر الهاء من الإذهاب ( الباس ) بغير الهمزة للمؤاخاة لقوله الناس وأصله الهمزة بمعنى الشدة ( إشف ) بكسر الهمزة ( أنت الشافي ) فيه جواز تسمية الله تعالى بما ليس في القرآن ما لم يوهم نقصا وكان له أصل في القرآن كهذا ففي القرآن ( وإذا مرضت فهو يشفين ) ( لا شافي إلا أنت ) إذ لا ينفع الدواء إلا بتقديرك ( اشفه ) بكسر إلها أي العليل أو هي هاء السكت ( لا يغادر ) بالغين المعجمة أي لا يترك سقما إلا أذهبه ( سقما ) بفتحتين وبضم ثم سكون . قال المنذري : وأخرجه البخاري والترمذي والنسائي . ( عن يزيد بن ) عبد الله بن ( خصيفة ) بضم المعجمة وفتح المهملة مصغرا ( أن عمرو ) بفتح العين ( بن عبد الله بن كعب ) بن مالك ( السلمي ) بفتحتين الأنصاري المدني الثقة كذا في شرح الموطأ . وفي لب اللباب السلمي بفتحتين إلى سلمة بكسر اللام بطن من الأنصار وكسرها المحدثون أيضا في النسبة انتهى ( قد كاد ) أي قارب ( يهلكني ) ولمسلم وغيره من رواية الزهري عن نافع عن عثمان أنه اشتكى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا يجده في جسده منذ أسلم ( امسحه ) أي موضع الوجع ( بيمينك سبع مرات ) وفي رواية مسلم فقال ( ( ضع يدك على الذي يألم من جسدك ) ) وللطبراني والحاكم ( ( ضع يمينك على المكان الذي تشتكي فامسح بها سبع