العظيم آبادي

245

عون المعبود

( باب في قطع العرق ) العرق بكسر العين وسكون الراء من الحيوان الأجوف الذي يكون فيه الدم والعصب غير الأجوف كذا في النهاية ( وموضع الحجم ) عطف على قطع أي باب في موضع الحجم والحجم بفتح الحاء وسكون الجيم مصدر والحجامة بالفتح الاسم من الحجم والحجامة بالكسر حرفة الحجام والمعنى أي باب موضع الحجامة من البدن ( إلى أبي ) بن كعب ( فقطع ) الطبيب ( منه ) أي من أبي ( عرقا ) استدل بذلك على أن الطبيب يداوي بما ترجح عنده . قال ابن رسلان وقد اتفق الأطباء على أنه متى أمكن التداوي بالأخف لا ينتقل إلى ما فوقه ، فمتى أمكن التداوي بالغذاء لا ينتقل إلى الدواء ، ومتى أمكن بالبسيط لا يعدل إلى المركب ، ومتى أمكن بالدواء لا يعدل إلى الحجامة ، ومتى أمكن بالحجامة لا يعدل إلى قطع العرق . قال المنذري : والحديث أخرجه مسلم وابن ماجة بنحو وقالا فيه أبي بن كعب ( على وركه ) بفتح الواو وكسر الراء وفي القاموس الورك بالفتح والكسر ككتف ما فوق الفخذ ( من وثء ) قال في المرقاة هو بفتح الواو وسكون المثلثة فهمز أي من أجل وجع يصيب العضو من غير كسر ، وقيل هو ما يعرض للعضو من جدر ، وقيل هو أن يصيب العظم وهن ، ومن الرواة من يكتبها بالياء ويترك الهمزة وليس بسديد ، وحاصله أنه ينبغي أن يجمع بين كتابة الياء والهمزة ولا يقرأ إلا بالهمز أو يكتفى بالهمزة من غير كتابة الياء وهو أبعد من الاشتباه ( كان ) أي الوثء ( به ) صفة للوثء والباء للالصاق . وفي القاموس الوثء وجع يصيب اللحم لا يبلغ العظم أو وجع في العظم بلا كسر أو هو الفك وبه وثء ولا تقل وثي أي بالياء . قال المنذري : والحديث أخرجه النسائي .