العظيم آبادي

211

عون المعبود

حجارة سود ( ومعه ) أي مع الرجل ( فقال رجل ) أي آخر غير الذي نزل ( فإن وجدتها ) أي الناقة الضالة والخطاب لنازل الحرة ( فوجدها ) أي فوجد الرجل النازل الناقة ( صاحبها ) أي صاحب الناقة ومالكها ( فمرضت ) أي الناقة ( فأبى ) من الإباء امتنع من النحر ( فنفقت ) أي ماتت ، يقال نفقت الدابة نفوقا مثل قعدت المرأة قعودا إذا ماتت ( اسلخها ) انزع جلدها ( حتى نقدد شحمها ولحمها ) أي نجعله قديدا ( هل عندك غنى يغنيك ) أي تستغني به ويكفيك ويكفي أهلك وولدك عنها ( فكلوها ) أي الناقة الميتة . وعند أحمد في مسنده عن جابر بن سمرة ( ( أن أهل بيت كانوا بالحرة محتاجين قال فماتت عندهم ناقة لهم أو لغيرهم فرخص لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في أكلها ) ) انتهى . قال في المنتقى وهو دليل على إمساك الميتة للمضطر انتهى . والحديث سكت عنه المنذري . وقال العلامة الشوكاني : وليس في إسناده مطعن انتهى . ( عن الفجيع ) بجيم مصغرا بن عبد الله العامري صحابي نزل الكوفة له حديث واحد كذا في التقريب ( قلنا نغتبق ) أي نشرب قدحا من اللبن مساء ( ونصطبح ) أي نشرب قدحا صباحا ( قال أبو نعيم ) هو كنية الفضل بن دكين ( فسره ) الضمير المنصوب يرجع إلى قوله نغتبق ونصطبح ( قدح غدوة ) هذا تفسير للاغتباق وقدح عشية هذا تفسير للاصطباح ( قال ذلك وأبي ) الواو للقسم ( الجوع ) ) بالرفع يعني هذا القدر لا يكفي من الجوع بل يبقى الجوع على حاله ( فأحل لهم الميتة على هذه الحال ) أي المذكورة .