العظيم آبادي
21
عون المعبود
وهذا لمخصص اقتضاه وهو مبادرته دون من حضره من الصحابة إلى الشهادة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد قبل الخلفاء الراشدون شهادته وحده وهي خاصة له . قال المنذري : وأخرجه النسائي . وهذا الأعرابي هو ابن الحارث ، وقيل سواء بن قيس المحاربي ذكره غير واحد في الصحابة ، وقيل إنه جحد البيع بأمر بعض المنافقين ، وقيل إن هذا الفرس هو المرتجز المذكور في أفراس رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى كلام المنذري . ( قال في القاموس في باب الزاي وفصل الراء المرتجز ابن الملاة فرس للنبي صلى الله عليه وسلم سمي به لحسن صهيله اشتراه من سواء بن الحارث بن ظالم ) . ( باب القضاء باليمين والشاهد ) ( إن زيد بن الحباب ) بضم أوله وبموحدتين ( حدثهم ) أي عثمان بن أبي شيبة والحسن بن علي وغيرهما ( قال عثمان ) أي ابن أبي شيبة ( سيف بن سليمان ) بنسبته إلى أبيه ، وأما الحسن بن علي فقال سيف ولم ينسبه إلى أبيه ( قضى بيمين وشاهد ) قال الخطابي : يريد أنه قضى للمدعي بيمينه مع شاهد واحد ، كأنه أقام اليمين مقام شاهد آخر فصار كالشاهدين انتهى .