العظيم آبادي

200

عون المعبود

لم يشهد خيبر ، وكذلك قال الإمام أحمد بن حنبل : لم يشهد خيبر إنما أسلم بعد الفتح . وقال أبو عمر النمري : ولا يصح لخالد بن الوليد مشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الفتح . وقال البيهقي : إسناده مضطرب ومع اضطرابه مخالف لحديث الثقات . هذا آخر كلامه ، وحديث جابر الذي أشار إليه النسائي والخطابي ، أخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما ولفظ مسلم ( ( وأذن في لحوم الخيل ) ) ولفظ البخاري ( ( رخص في لحوم الخيل ) ) وقد تقدم ذكره ( قال ابن عبد الملك ) أي في روايته ( عن أكل الهر وأكل ثمنها ) فيه أن الهر حرام ، وظاهره عدم الفرق بين الوحشي والأهلي ، ويؤيد التحريم أنه من ذوات الأنياب . قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة ، وفي إسناده عمر بن زيد الصنعاني ولا يحتج به . وقد تقدم الكلام في كتاب البيوع وأن مسلما أخرج في صحيحه من حديث أبي الزبير قال ( ( سألت جابرا عن ثمن الكلب والسنور ، قال زجر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ) ) . ( باب في أكل لحوم الحمر الأهلية ) ( أصابتنا سنة ) أي قحط ( أطعم ) من الإطعام ( سمان حمر ) إضافة الصفة إلى الموصوف