العظيم آبادي
123
عون المعبود
يحيى بن أبي عمرو السيباني وروى عنه ضمرة بن ربيعة كذا في الشرح ( قال زببوها ) من التزبيب ، يقال زبب فلان عنبه تزبيبا ( انبذوه ) من باب ضرب أو من باب الإفعال ( في الشنان ) قال الخطابي : الشنان الأسقية من الأدم وغيرها واحدها شن وأكثر ما يقال ذلك في الجلد الرقيق أو البالي من الجلود ( ولا تنبذوه في القلل ) القلل الجرار الكبار واحدتها قلة ، ومنه الحديث ( ( إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثا ) ) . قال المنذري : وأخرجه النسائي . ( كان ينبذ ) وفي رواية مسلم ( ( كنا ننبذ ) ) ( في سقاء ) بكسر أوله ممدودا ( يوكأ أعلاه ) أي يشد رأسه بالوكاء وهو الرباط ( وله ) أي للسقاء ( عزلاء ) بمهملة مفتوحة فزاي ساكنة ممدودة أي ما يخرج منه الماء ، والمراد به فم المزادة الأسفل . قال ابن الملك : أي له ثقبة في أسفله ليشرب منه الماء . وفي القاموس : العزلاء مصب الماء من الراوية ونحوها ( ينبذ غدوة ) بالضم ما بين صلاة الغداة وطلوع الشمس ( فيشربه عشاء ) بكسر أوله وهو ما بعد الزوال إلى المغرب على ما في النهاية . قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي .