العظيم آبادي
115
عون المعبود
( المزفت ) بل ذكر مكانه النقير ( أبو جمرة نصر بن عمران الضبعي ) مبتدأ وخبر أي أبو جمرة اسمه نصر بن عمران ، والضبعي بضم الضاد المعجمة وفتح الباء إلى ضبيعة بن قيس بطن من بكر بن وائل . وضبيعة بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ، قاله السيوطي . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي . ( والمزادة ) هي السقاء الكبير سميت بذلك لأنه يزاد فيها على الجلد الواحد كذا قال النسائي ( المجبوبة ) بالجيم بعدها موحدتان وبينهما واو ، كذا ضبطه في النهاية ، أي التي قطع رأسها فصارت كالدن مشتقة من الجب وهو القطع ليكون رأسها يقطع حتى لا يكون لها رقبة توكى ، وقيل هي التي قطعت رقبتها وليس لها عزلاء أي فم من أسفلها يتنفس الشراب منها فيصير شرابها مسكرا ولا يدري به ، بخلاف السقاء المتعارف فإنه يظهر فيه ما اشتد من غيره لأنها تنشق بالاشتداد القوي ( ولكن اشرب في سقائك وأوكه ) بفتح الهمزة أي وإذا فرغت من صب الماء واللبن الذي من الجلدة فأوكه أي شد رأسه بالوكاء يعني بالخيط لئلا يدخله حيوان أو يسقط فيه شئ ، كذا قال في النيل . وقال النووي : معناه أن السقاء إذا أوكي أمنت مفسدة الإسكار لأنه متى تغير نبيذه واشتد وصار مسكرا شق الجلد الموكى ، فما لم يشقه لا يكون مسكرا بخلاف الدباء والحنتم والمزادة المجبوبة والمزفت وغيرها من الأوعية الكثيفة فإنه قد يصير فيها مسكرا ولا يعلم . قال المنذري : وأخرجه مسلم والنسائي . ( بأسقية الأدم ) بفتح الهمزة والدال جمع أديم وهو الجلد الذي تم دباغه ، والأسقية جمع