أحمد بن محمد السلفي

106

معجم السفر

علامة في علوم القرآن وإقرائه وقد رحل أبو منصور إلى بغداد وتفقه على أبي إسحاق الشيرازي وكان عارفا بغرائب الحديث يحفظها حفظا وروى لنا عن أبي نصر بن طوق الموصلي وإسماعيل بن مسعدة الجرجاني وأبي عبد الله الدلفي المقدسي وأبي عبد الله الدامغاني قاضي بغداد ودخل إصبهان وسمع غانم بن محمد بن عبد الواحد وغيره وكان من أفراد الزمان ووقني على كتاب بخط أبي إسحاق الشيرازي إلى أبيه وقرأه علي من لفظه وكتبته بإملائه يقول في أثنائه وأعلمه أن الولد الفقيه السيد أبا منصور أمتعه الله ببقائه مواظب على الدروس مقبل على العلم وهو من أكرم أصحابي عندي وأقربهم إلى لمكانه من الدين والصلاح والخير أحسن الله عن الصحبة جزاءه وجمع بينه وبينه على المحاب وأنا أؤمل أن يعود إلى حضرته فتقر عينه بمكانه سهل الله تعالى ذلك ويسره . 310 وسمعت الفقيه أبا طاهر الجرجاني أحد خطباء ثغر آمد يقول سمعت أبا القاسم هبة الله بن قاسم الآمدي مفتي أصحاب أبي حنيفة يقول ليس ببغداد في زماننا هذا فضلا عن آمد أفضل من القاضي أبي منصور العمراني إمام أصحاب الشافعي بآمد . - 167 - 311 وأنشدني يعني أبا الغنائم سالم بن المفرج بن عشائر المعري الحصيني بمصر قال أنشدني أبو الحسن علي بن إبراهيم المعري قال أنشدني ابن حديد المعري لنفسه : [ الطويل ] ألفتك يا شبه الثغام فزد أذى * لقلبي وضاعف من قذى الأعين الرمد ففي الشيب لابن الهم عذر ولو بدا * له الصبح من ليل المفارق في المهد 312 وأنشدني يعني أبا الغنائم قال أنشدني أبو الذواد المفرج بن الحسن بن حصينة المعري أنشدني أبو الفتيان محمد بن سلطان بن حيوس الغنوي الدمشقي لنفسه