أحمد بن محمد السلفي
310
معجم السفر
1038 وابن التمار هذا الذي ذكر لي عطية موته كنت قد قرأت عليه بمصر أجزاء عن ابن نفيس المقرئ وابن الدقاق والحبال وغيرهم . وابن الزعفران فقد قرأت عليه عن ابن نفيس وأبي عبد الله القضاعي وغيرهما . 1039 وكان عطية من أهل الخير وتفقه على أبي القاسم السرقوسي وغيره وسمع الحديث على أبي عبد الله الحضرمي ومن تقدمه وسمع معي على أبي صادق بمصر وكتب عني كثيرا ثم تزوج ببنت لأبي صادق بعد موته واستوطن مصر بعد أن كان يسكن الإسكندرية وبمصر توفي رحمه الله . - 521 - 1040 سمعت القاضي أبا اليسر عطاء بن نبهان بن محمد بن عبد المنعم الأسدي في مجلس وعظه في جامع أبهر وسئل عن قوله صلى الله عليه وسلم المؤمن يحب لقاء الله والكافر يكره لقاءه فقال لهم إلا ترى العندليب المحصور يضرب برأسه القفص طول وقته طلبا للخروج والفرس يخرج من الإصطبل بجهد جهيد لم لأن الفرس قد عرف أنه يلجم ويركب ملجما والعندليب عرف أنه إذا خرج يرتع في عالمه على اختياره مسلما وبين المسلم والملجم بون بعيد . 1041 سمعت القاضي أبا اليسر عطاء بن نبهان بن محمد بن عبد المنعم الأسدي في مجلس وعظه في جامع أبهر يقول توضع في كل موضع على الجراحات المراهم إلا على باب العزة فإن هناك يوضع عليها الملح كي يزداد صاحبها ألما في كل أوان وما ذاك والله لهوان بل لثواب من غير شك وارتياب . وأورد أكثر الناس بلاء الأنبياء ثم الأولياء ثم الأمثل فالأمثل . 1042 سألت القاضي أبا اليسر عن مولده فقال سنة ست وخمسين وأربعمائة . وذكر أنه سمع الحديث ببغداد على أبي نصر الزينبي آخر من روى عن أبي طاهر المخلص وتفقه بها على أبي سعد المتولي النيسابوري ثم على من كان يدرس بعده في المدرسة النظامية . وهو ابن أخي الرئيس أبي المكارم وبيتهم بيت العلم والرياسة .