أحمد بن محمد السلفي

272

معجم السفر

902 أبو الحسن هذا كان من بيت الصلاح وجده من قبل أمه عمر بن داروا رئيس طرابلس وكبيرها في العلم والجود قدم الإسكندرية متفقها فبلغ المنى وكان له اهتمام بالتواريخ وصنف لطرابلس توريخا وقفت عليه وانتخبت منه ما استغربته وحدثني به وقد كتب عني كثيرا وكان فاضلا في فنون شتى وله شعر لا بأس به وخرج حاجا وأدركته المنية بمكة على ما ذكره لي أبو البقاء يعيش بن المفرج الأندلسي في ذي الحجة سنة إحدى وعشرين وخمسمائة وكان قد زار قبل أيام الحج وحبس كتبه على طلبة العلم بقلعة بني حماد . - 452 - 903 أنشدني أبو الحسن علي بن عياد بن صدقة الأسدي المعروف بابن القيم لنفسه بالثغر : [ البسيط ] إذا تقدم بي في رتبة كبر * فما يؤخرني عن غاية صغر ليس الذقون وإن طالت بنافعة * الشعر يرفع من قدري أم الشعر أعاف عون المعاني وهي شاردة * عنهم وأطرق أبكارا فأبتكر لي خاطر ناثر بالعلم ما نظموا * وناظم من عقود المدح ما نثروا وكم أبى البحر أن يندى لوارده * ماء وجاد به في المهمة الحجر لو لم يطل أحد إلا بوالده * أو دل أصل على فرع كما ذكروا لم يعتقد ظلم أهل البيت مفترضا * عبد العزيز ومن أولاده عمر 904 ابن عياد هذا كان من فحول شعراء ديار مصر على صغر سنه ومن شعراء السلطان ودخل فيما لا يعنيه فأمر بقتله وقد أنشدني مقطعات بمصر وقبل ذلك بالإسكندرية وكان أبوه قيم جامعها وكذلك أخوه وهو قبل أن قال الشعر وقد ذكر لي فوز بن علي الطائي أنه قتل سنة ست وعشرين وخمسمائة 905 سمعت أبا الحسن علي بن إبراهيم بن المعلم النحوي يقول سمعت أبا الحسن التونسي اللغوي يقول وأنشد شيئا من شعر ابن عياد القيم فقال