أحمد بن محمد السلفي
242
معجم السفر
- 395 - 792 أنشدني أبو حفص عمر بن عتيق بن أبي الخمائر القلعي بالإسكندرية قال أنشدني أبو عبد الله محمد بن لب المرسي لنفسه بالناصرية كتبها من الجزائر إلى وزير العزيز : [ الطويل ] رحلت فأمسينا مع الدهر في عتب * نحن ونستعدي على البعد بالقرب ولما قضت منك الليالي بأوبه * غفرنا لها ما كان من سالف الذنب وصحت روايات الذين رووا لنا * حديث طلوع الشمس من جانب الغرب فحسبي فيك الله من كل حادث * فإنك مما خفت من حادث حسبي 793 ابن أبي الخمائر هذا من أذكى الشباب وكان له محفوظ كثير من شعر نفسه ومتأخري شعراء المغرب الذين رآهم وأنشدوه وعلقت عنه جملة صالحة وخرج من الإسكندرية إلى المشرق وانقطع عنا خبره . - 396 - 794 سمعت أبا حفص عمر بن أحمد بن عبد الله بن سرخ الكازرون خادم الفقراء بدمشق يقول سمعت أبا الفتح عبد الوهاب بن أحمد بن سالبه الشيرازي بكازرون يقول متى جاءني التائب يتوب أراه والله أفضل مني وأتبرك في تلك الحالة به قال وسمعته يقول قد مضى العباد الصادقون وبقي أمثالنا عبدة البطون 795 هو من مريدي الخطيب أبي بكر بكازرون ورأى شيوخ فارس وأقام بدمشق مدة مديدة في خدمة الفقراء مجردا في دويرة السميساطي وكان مرضي الطريقة فيما كان بصدده حمولا لأذى الأصحاب والسرخ فارسي ومعناه الأحمر . - 397 - 796 أنشدني أبو حفص عمر بن عبد الواحد بن عمر بن بلج البلجي قدم علينا الثغر طرابلسي وكتب لي بخطه قال أنشدني أبو علي الحسن بن فراج