أحمد بن محمد السلفي

208

معجم السفر

فقلت له تغن فدتك روحي * لنا صوتا فما حرم السماع فحرك رأسه طربا وغنى * أضاعوني وأي فتى أضاعوا 666 عبد الحليم هذا من شيوخ الصوفية وممن يذكر في ديار مصر بالتصوف وصحبة المشائخ ذكر لي أنه اقتدى بعبد الله المحتسب بسفاقس قال وقد درت ديار المغرب كلها إلى الأندلس في لقاء الشيوخ وصحبت شيوخ مصر مثل أبي محمد السوداني وإسماعيل المغازلي وابن البقال وحمودة وابنه إبراهيم وغنائم وبركات وآخرين من شيوخها والغرباء الذين يردون إليها من كل إقليم قال وإنما عرفت بالوسطاني لأن لي أخا أكبر مني وآخر أصغر مني ومولدي بالقيروان سنة خمس وعشرين وأربعمائة ذكر لي ذلك كله سنة إحدى عشرة وخمسمائة وممن كان يصحبه بالإسكندرية عند دخولي إليها وحصولي بها ويرافقه على طريقته ويوافقه أبو بكر بن الحسن بن رشيق ولم يتفق لي به اجتماع وأهل الثغر كانوا يثنون عليه ويرتضون ما كان عليه رحمهما الله . - 342 - 667 قرأت على أبي الحسن عبد الودود بن عبد الملك بن عيسى النحوي المغربي ببغداد ياقوتة التصريف للأستاذ أبي عبد الله محمد بن أحمد الأردستاني ومن جملة ما أورده فيه قال ليس في الكلام اسم على فعل بضم الفاء وكسر العين إلا واحد وهو دئل وهي دويبة وبها سميت قبيلة أبي الأسود الدؤلي 668 قرأت على أبي الحسن عبد الودود بن عبد الملك بن عيسى النحوي المغربي ببغداد لما قدمها شيئا من التصريف وكان متفننا ولم أستنشده شيئا من شعره وكان من المجيدين وهو الذي له القصيدة السائرة يهجو فيها أحد الرؤساء وأولها : [ الطويل ] تسل فللأيام بشر وتعبيس * وأيقن فلا النعمى تدوم ولا البوس