أحمد بن محمد السلفي
179
معجم السفر
علي بن أحمد بن إسحاق بن وشنه الدوني وقال قد اقتديت بوالدي في التصوف وهو بجدة عبد الرحمن بن علي وعبد الرحمن بالشيخ أبي عبد الله الحسين بن علي بن أحمد بن إسحاق الدوني وهو بأبي عبد الله محمد بن عبد الخالق الدينوري وهو بممشاذ وممشاذ بأبي سنان ويقال إنه اقتدى بأبي تراب النخشبي قال وقد رأيت أبا سعيد النهاوندي حفيد أبي العباس بهمذان والحسن بن كلة القرميسيني وغيرهما وهو من بيت العلم والزهد يشار إلى بيتهم ولا يتقدم عليهم وقال لي ابنه أبو سعد الفضل وكان من أهل الفضل لوالدي خمسون سنة ما أفطر النهار وبلغنا أنه توفي سنة إحدى وخمسمائة في رجب . - 291 - 569 أخبرنا أبو سعيد عبد الرحمن بن عبد العزيز بن محمد بن مد كان الأبهري بأبهر أنا جدي أبو جعفر محمد بن عبد العزيز بن أحمد بن عبد السلام المالكي سنة ثمان وعشرين وأربعمائة أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب القطيعي ببغداد سنة خمس وستين وثلاثمائة أنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل ثني أبي ثنا أبو النضر ثنا المسعودي عن الركين بن الربيع عن أبيه عن خريم بن فاتك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعمال ستة والناس أربعة فموجبتان ومثل بمثل والحسنة بعشر أمثالها والحسنة بسبع مائة فأما الموجبتان من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك بالله دخل النار وأما مثل بمثل فمن هم لحسنة حتى يشعرها قلبه فيعلم الله ذلك منه كتبت له حسنة ومن هم بسيئة كتبت عليه سيئة ومن عمل حسنة كتبت له عشر أمثالها ومن أنفق نفقة في سبيل الله فحسنة بسبع مائة والناس أربعة موسع عليه في الدنيا مقتور عليه في الآخرة وموسع عليه في الآخرة ومقتور عليه في الدنيا وموسع عليه في الدنيا والآخرة ومقتور عليه في الدنيا والآخرة 570 سألت أبا المحاسن عبد المحسن بن عبد العزيز عن أخيه أبي سعيد فقال قد تفقه على مذهب الشافعي وصار إليه وآباؤه كلهم قديما كانوا أئمة مفتين على مذهب مالك وإليه الآن بأبهر أمر الفتوى وأبو المحاسن فهو مالكي يؤم في