أحمد بن محمد السلفي

133

معجم السفر

405 البديع هذا كان في عصره بديعا وآية في النظم والنثر جميعا وله مقامات ورسائل بديعة وسألته عن مولده فقال ولدت سنة أربع وخمسين وأربعمائة بدمشق وقرأت النحو على أبي الحسن علي بن طاهر النحوي واللغة على أبي البركات بن الفص ولي مدة مديدة بديار مصر وبها مات سنة أربع وعشرين وخمسمائة وقد علقت عنه جملة صالحة من شعره وشعر غيره فما أنشدني لنفسه قوله : [ الخفيف ] قيل لي لم جلست في طرف القوم * وأنت البديع رب القوافي قلت آثرته لأن المناديل * ترى طرزها على الأطراف وكفاني من الفخار بأني * نازل في منازل الأشراف وقوله : [ المنسرح ] قلبي إلى موطني إذا خطرت * عواطف الشوق غير منعطف وليس لي عودة إليه وهل * للدر من عودة إلى الصدف