مجاهد بن جبر

747

تفسير مجاهد

ثنا المبارك بن فضالة عن الحسن قال كان أصحاب الأخدود خدوا الخدود وملؤها نارا فألقوا فيها من آمن بالله وتركوا من كفر فألقوا بضعة وثمانين مؤمنا حتى أتوا على عجوز كبيرة وابنها خلفها صبي صغير فلما رأت النار كيف تأخذهم جزعت قالت يا بني أما ترى قال لها ابنها يا أمتاه امضي ولا تنافقي فمضت واقتحم ابنها على اثرها قال الحسن كانت لذعة النار ثم لا نار عليهم آخر ما عليهم ثم قال يا سبحان الله ما أصبر الله إنهم يعذبون أولياءه بالنار وهم يدعوهم إلى التوبة ثم قرأ إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات يقول أحرقوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا أي فلو تابوا لتاب الله عز وجل عليهم أنبأ عبد الرحمن قال نا إبراهيم قال ثنا آدم قال نا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال الأخدود شق في الأرض بنجران كانوا يعذبون الناس فيها