العظيم آبادي
93
عون المعبود
( فلتركب ولتهد ) بضم أوله أي لتنحر ( بدنة ) أي بعيرا أو بقرة عند أبي حنيفة ، وإبلا عند الشافعي . وليس الحديث من رواية اللؤلؤي . قال المزي : هو في رواية أبي الحسن بن العبد ولم يذكره أبو القاسم انتهى . قلت : وأخرجه الدارمي . ( حدثنا شعيب بن أيوب ) الحديث ليس من رواية اللؤلؤي . وقال المزي : هو في رواية أبي الحسن بن العبد ولم يذكره أبو القاسم . ( يهادى ) بصيغة المجهول ( بين ابنيه ) أي يمشي بين ولديه معتمدا عليهما من ضعف ( فسأل عنه ) ولفظ البخاري : ( ( ما بال هذا ) ) ( فقالوا نذر أن يمشي ) أي إلى البيت الحرام ( هذا نفسه ) نصب على المفعولية ( وأمره أن يركب ) أي لعجزه عن المشي . وفي رواية لمسلم عن أبي هريرة : ( ( اركب أيها الشيخ فإن الله غني عنك ) ) قال ابن الملك عمل بظاهره الشافعي ، وقال أبو حنيفة وهو أحد قولي الشافعي : عليه دم لأنه أدخل نقصا بعد التزامه . قال المظهر : اختلفوا فيمن نذر بأن يمشي إلى بيت الله تعالى فقال الشافعي : يمشي إن أطاق المشي ، فإن عجز أراق دما وركب . وقال أصحاب أبي حنيفة : يركب ويريق دما سواء أطاق المشي أو لم يطقه انتهى . قال المزي في الأطراف : حديث أنس أخرجه البخاري في الحج وفي الأيمان والنذور