العظيم آبادي
35
عون المعبود
( باب في كراهية القعود على القبر ) ( على جمرة ) أي من النار ( فتحرق ) بضم التاء وكسر الراء ( حتى تخلص ) بضم اللام أي تصل ( خير له ) أي أحسن له وأهون ( على قبر ) فيه دليل على أنه لا يجوز الجلوس على القبر . وذهب الجمهور إلى التحريم ، والمراد بالجلوس القعود . وروى الطحاوي من حديث محمد بن كعب قال : إنما قال أبو هريرة ( ( من جلس على قبر يبول عليه أو يتغوط فكأنما جلس على جمرة ) ) قال في الفتح لكن إسناده ضعيف . وقال نافع : كان ابن عمر يجلس على القبور ، ومخالفة الصحابي لما روي لا تعارض المروي . قاله في النيل . قال المنذري : والحديث أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجة . ( أبا مرثد ) بفتح الميم والمثلثة ( الغنوي ) بفتحتين ( ولا تصلوا ) أي مستقبلين ( إليها ) أي القبور لما فيه من التعظيم البالغ . قال المنذري : والحديث أخرجه مسلم والترمذي والنسائي .