العظيم آبادي
137
عون المعبود
( باب في التشديد في الدين ) ( ها هنا أحد ) وفي رواية النسائي قال : ( ( كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة فقال أها هنا من بني فلان أحد ثلاثا ( إني لم أنوه بكم ) بصيغة المضارع المتكلم من نوهته تنويها إذا رفعته ، والمعنى لا أرفع لكم ولا أذكر لكم إلا خيرا . كذا في فتح الودود . وقال في القاموس : نوهه وبه دعاه ورفعه انتهى . ( مأسور ) أي محبوس وممنوع عن دخوله الجنة . قاله في فتح الودود ( فلقد رأيته ) أي الرجل من بني فلان وهذه مقولة سمرة ( أدى ) أي ذلك الرجل ( عنه ) أي عن المأسور بدينه . قال المنذري : وأخرجه النسائي وذكر أنه روي عن الشعبي مرسلا ، وذكر البخاري في التاريخ الكبير وقال لا يعلم لسمعان سماع عن سمرة ولا للشعبي من سمعان ( قال أبو داود سمعان بن مشنج ) بمعجمة ونون ثقيلة ثم جيم على وزن معظم . قال في تهذيب التهذيب : وروى عنه عامر الشعبي ولم يرو عنه غيره . قال البخاري : ولا نعلم لسمعان سماعا من سمرة ولا للشعبي من سمعان وثقه ابن حبان وأبو نصر بن ماكولا وقال ليس له غير حديث واحد انتهى . ( إن أعظم الذنوب عند الله ) قال العلقمي : أي من أعظمها فحذف من وهي مرادة ، كما بقال أعقل الناس ويراد أنه من أعقلهم ( أن يلقاه ) خبر إن . قال المناوي أي أن يلقى الله متلبسا بها مصرا عليها ، وهو إما ظرف أو حال انتهى . أي في حال لقيه بها ( بها ) أي بأعظم الذنوب