العظيم آبادي
114
عون المعبود
الراء ولم يظهر لي معناه ( قال ) أبو داود ( وكان ) أي إبراهيم الصائغ ( إذا رفع المطرقة ) بكسر الميم آلة من حديد ونحوه يضرب بها الحديد ونحوه ( فسمع ) إبراهيم ( النداء ) أي الأذان للصلاة ( سيبها ) أي ترك إبراهيم المطرقة تهيأ للصلاة ، وهذا ثناء من المؤلف لإبراهيم من أن عمله كان لا يشغله عن ذكر الله تعالى ، بل لما سمع الأذان ترك العمل بالمطرقة والله أعلم ( عن عائشة موقوفا ) الحاصل أنه اختلف على عطاء وعلى إبراهيم في رفعه ووقفه والله أعلم . ( باب فيمن حلف الخ ) فأكل بعد ذلك هل يكفر ( حدثنا إسماعيل ) بن علية ( عن الجريري ) بضم الجيم مصغرا هو سعيد بن أبي إياس ( عن أبي عثمان ) عبد الرحمن بن مل النهدي ( أو عن أبي السليل ) هو ضريب بالتصغير آخره موحدة ابن نقير أبو السليل بفتح المهملة وكسر اللام القيسي الجريري ( عنه ) أي عن أبي عثمان ( عن عبد الرحمن بن أبي بكر ) الصديق والشك من مؤمل أو من إسماعيل بن علية أي يروي إسماعيل عن الجريري عن أبي عثمان عبد الرحمن بن أبي بكر ، أو يروي عن الجريري عن أبي السليل عن أبي عثمان عن عبد الرحمن بزيادة واسطة أبي السليل بين أبي عثمان وعبد الرحمن بن أبي بكر . وأعلم أن هذا الحديث أخرجه البخاري في صحيحه في ثلاثة مواضع وليس فيه واسطة أبي السليل ، الأول في كتاب الصلاة في باب السمر مع الأهل والضيف حدثنا أبو النعمان حدثنا معتمر بن سليمان حدثنا أبي حدثنا أبو عثمان عن عبد الرحمن بن أبي بكر . والثاني في علامات النبوة حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا معتمر عن أبيه حدثنا أبو عثمان أنه حدثه عبد الرحمن بن أبي بكر . والثالث في كتاب الأدب باب ما يكره من الغضب والجزع عند الضيف حدثنا عياش بن