العظيم آبادي
102
عون المعبود
بمعنى واحد ( درة ) بكسر الدال وتشديد الراء السوط يضرب به ( الكتاب ) بضم الكاف وتشديد التاء جمع الكاتب ، وموضع التعليم كذا في كتب اللغة ( الطبطبية ) بفتح المهملتين وسكون الموحدة الأولى وكسر الثانية وبعدها ياء مشددة ، قيل هما كناية عن الدرة فإنها إذا ضربت بها حكت صوت طبطب وهي بالنصب على التحذير . قال الخطابي : والطبطبة هذا حكاية عن وقع الأقدام . والحديث فيه دليل على أن من نذر طعاما أو ذبحا بمكة أو في غيرها من البلدان لم يجز أن يجعله لفقراء غير ذلك المكان وهذا على مذهب الشافعي ، وأجازه غيره لغير أهل ذلك المكان انتهى ، وتقدم ضبط هذا اللفظ وغيره الواقع في هذه الرواية في كتاب النكاح في باب تزويج من لم يولد فليرجع إليه ( فأقر له ) أي اعترف برسالته ( في عقبة ) بعين مهملة وقاف مفتوحة ( من الثنايا ) قال أصحاب اللغة العقبة مرقى صعب من الجبال والطريق في أعلى الجبال ، والثنية طريق العقبة وجمعه ثنايا . والحديث ليس في رواية اللؤلؤي ولذا لم يذكره المنذري ، وإنما هو من رواية ابن داسة ولذا أورده الخطابي في المعالم ، ولم يذكره المزي في الأطراف ، وأخرجه ابن ماجة في الكفارات بمعناه . وتقدم هذا الإسناد بعينه في باب تزويج من لم يولد ، وساق فيه بعض مضمون هذا الحديث لكن ليس هناك قصة النذر بل هناك قصة التزويج والله أعلم . ( حدثنا محمد بن بشار ) الحديث ليس في رواية اللؤلؤي ولذا لم يذكره المنذري ، وإنما وجد في بعض النسخ الصحيحة ، وأيضا لم يذكره المزي في الأطراف . وقال الذهبي في تجريد أسماء الصحابة كردم بن سفيان الثقفي روت عنه بنته ميمونة وعبد الله بن عمرو بن العاص انتهى . وفي الإصابة قال البخاري وابن السكن وابن حبان : له صحبه ، وأخرج أحمد