حسن بن سليمان الحلي
246
المحتضر
فلمّا صعد به إلى السماء السابعة لقيه عيسى ( عليه السلام ) فسلّم عليه وسأله عن عليّ ( عليه السلام ) فقال : خلّفته في اُمّتي . قال : فنعم ( 1 ) الخليفة خلّفت ، أمّا إنّ الله فرض على الملائكة طاعته . ثمّ لقيه موسى ( عليه السلام ) والنبيّون ، نبيّاً نبيّاً ( 2 ) ، فكلّهم يسلّم عليه ( 3 ) ويقول له مقالة عيسى . فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لهم ( 4 ) : فأين [ أبي ] إبراهيم ؟ [ ف ] قالوا [ له ] : هو مع أطفال شيعة عليّ . فدخل الجنّة فإذا هو بشجرة ( 5 ) لها ضروع كضروع البقر فإذا انفلت الضرع من فم الصبي قام إبراهيم فردّه ( 6 ) عليه . فلمّا رآه إبراهيم قام إليه فسلّم ( 7 ) عليه وسأله عن علي . فقال : خلّفته على ( 8 ) اُمّتي . فقال : نعم الخليفة خلّفت ، أمّا إنّ الله فرض على الملائكة طاعته ، وهؤلاء أطفال شيعته ، سألت الله - تعالى - أن يجعلني القائم عليهم ، ففعل ، وإنّ الصّبي ليجرع الجرعة فيجد طعم ثمار الجنّة وأنهارها في تلك الجرعة ( 9 ) . [ 337 ] وروي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : لمّا عرج بي إلى السماء أتاني النداء من ربّي - تعالى ( 10 ) - : يا محمّد !
--> ( 1 ) في البحار : « نعم » ( 2 ) في البحار : « نبي نبي » ( 3 ) لا يوجد في البحار : « يسلم عليه » ( 4 ) في البحار : « ثم قال محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأين . . » ( 5 ) في البحار : « تحت الشجرة » ( 6 ) في البحار : « فرد » ( 7 ) في البحار : « قال : فسلم عليه وسأله عن علي » ( 8 ) في البحار : « في » ( 9 ) عنه البحار : 18 / 303 باب 3 حديث : 7 ، مائة منقبة : 172 المنقبة 97 . ( 10 ) في البحار : « إنّه لما عرج لي ربّي - جلّ جلاله - أتاني النداء . . »