السيد محمد مهدي الخرسان
90
المحسن السبط مولود أم سقط
ثم قال علي جلال في الكتاب الثاني ( محسّن ) : قال الزرقاني في شرح المواهب ، والصبان في إسعاف الراغبين : مُحَسِنْ بضم الميم وفتح الحاء وكسر السين مشددة وقد روينا في أوّل هذا الكتاب انّه لما وُلد سماه جدّه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم محسّناً وهو الصحيح ، وقال بعضهم : إنّه كان سقطاً ، قال الصبان في اسعاف الراغبين ( 1 ) : محسن أدرج سقطاً . وقال أحمد بن محمد القسطلاني في المواهب اللدنية ( 2 ) : مات محسّن صغيراً ، وكذلك قال ابن الأثير في اُسد الغابة ( 3 ) : توفى المحسّن صغيراً ، أخرجه أبو موسى . وقال السيد محمود الآلوسي في شرح القصيدة العينية ( 4 ) عند ذكر أولاد فاطمة عليها السّلام : ومن الناس من يذكر من أولادها الذكور محسّناً ، وقد مات صغير جداً ، وزعم الشيعة أنّه كان سقطاً لقصة يكذبونها مما لا أصل له . وقال المفيد في الارشاد ( 5 ) : وفي الشيعة من ذكر أنّ فاطمة صلوات الله عليها أسقطت بعد النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ذكراً ، كان سماه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وهو حمل محسناً . وقال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ( 6 ) : من الأمور الشنيعة المستهجنة التي ذكرها الشيعة أنّ عمر أضغط فاطمة عليها السّلام بين الباب والجدار ، فصاحت يا أبتاه يا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وألقت جنينها ميتاً . ثم قال علي جلال الحسيني المصري تعقيباً على جميع ما مرّ :
--> ( 1 ) - اسعاف الراغبين : 63 . ( 2 ) - المواهب اللدنية 1 : 258 . ( 3 ) - اُسد الغابة 4 : 308 . ( 4 ) - شرح القصيدة العينية : 71 . ( 5 ) - الارشاد للمفيد 1 : 190 . ( 6 ) - شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2 : 135 .