محمود أبو رية

402

أضواء على السنة المحمدية

ألف رجل في الثقة - كما قيل إن شعبة بن الحجاج كان يعدل مئتين ، وقد كان الصحابة يقدمون رواية الصديق على رواية غيره . 2 - ترجيح رواية من كان فقيها ، لأنه أعرف بمدلولات الألفاظ . 3 - ترجيح رواية الأوثق والأحفظ . 4 - أن يكون أحدهما من الخلفاء الأربعة دون الآخر . 5 - أن يكون أحدهما قد ثبتت عدالته بالتزكية والآخر بمجرد الظاهر . 6 - تقدم رواية من لم ينكر عليه ، على رواية من أنكر عليه . 7 - تقدم رواية من كان أشهر بالعدالة والثقة من الآخر ، لأن ذلك يمنع من الكذب . ومن جهة أخرى الترجيح باعتبار أمور أخرى : 1 - يقدم ما عضده دليل آخر على ما لم يعضده دليل آخر . 2 - يقدم ما عمل عليه أكثر السلف ، على ما ليس كذلك لأن الأكثر أولى بإصابة الحق . 3 - أن يكون أحدهما موافقا لعمل الخلفاء الأربعة . 4 - أن يكون أشبه بظاهر القرآن فإنه يقدم . ا ه‍ مختصرا ( 1 ) وفي كتابه - أي القاسمي - " تنبيه الطالب إلى معرفة الفرض والواجب ( 2 ) قواعد أصولية نقتطف منها ما يلي : 1 - اتفقوا على أن " الوجوب " حكم من الأحكام الشرعية . وقد عرفوا الحكم بأنه : خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين . " والخطاب " توجيه الكلام نحو الغير للإفهام . والوجوب حكم ، والحكم لا يكون إلا من حاكم ، والحاكم هو الله تعالى لا غيره . 2 - في المحصول : واعلم أن الإنصاف أنه لا سبيل إلى استفادة اليقين من هذه الدلائل اللفظية إلا إذا اقترنت بها قرائن تفيد اليقين ، سواء كانت تلك القرائن

--> ( 1 ) 301 و 304 . ( 2 ) ص 13 و 14 و 37 و 38 .