محمود أبو رية

233

أضواء على السنة المحمدية

الباب بأحاديث خرجها الأئمة وتكلم فيها المنكرون لذلك ، وربما عارضوها ببعض الأخبار . . . إلخ ) . وقد طعن ابن خلدون في أكثر أحاديث المهدي التي جاءت في كتب السنة عند الجمهور . أما الشيعة - وبخاصة الإمامية فإن لهم أدلة يروونها عن أئمتهم وهم يعتمدون عليها في إثبات ظهور المهدي - ولكل قوم سنة وإمامها . المهدي العباسي : وهناك عدة أحاديث مصرحة بأنه سيكون من ولد العباس ، ولكثرة هذه الأحاديث نكتفي بالإشارة إليها ، ومن أراد الوقوف عليها فليرجع إليها في مظانها . المهدي السفياني : وإذا كان للعلويين مهدي ، وللعباسيين آخر ، فلم لا يكون للأمويين مهدي ثالث ! ما دام باب الوضع يسع كل ما يدخل فيه ، وبخاصة بعد أن أصبحوا من القوة والسلطان بحيث يتقرب الوضاعون إليهم لينالوا من عطائهم ، وقد جاءت آثار بأن لهم مهديا يسمى " السفياني " لا نطيل بذكر أخباره وما جاء فيه . الخلفاء الاثنا عشر : وإليك بعض ما جاء في الخلفاء الاثني عشر ، لكي تقف على ناحية من نواحي الاختلاق في رواية الحديث وهو مما يعنينا في هذا البحث أما ما وراء ذلك فليس من غرضنا ولا من حقنا مناقشة الناس في معتقداتهم . جاءت أحاديث كثيرة تنبئ أن الخلفاء سيكونون اثنى عشر خليفة . وإنا نورد هنا ما وقفنا عليه من مختلف ألفاظها ، ولا نعرض لمعاني متونها ! روى الشيخان واللفظ للبخاري عن جابر بن سمرة : يكون اثنا عشر أميرا كلهم من قريش .