الدكتور جواد جعفر الخليلي

18

محاكمات الخلفاء وأتباعهم

الآية القرآنية : * ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا ) * ( 1 ) ( 2 ) . 15 - وامتاز علي ( عليه السلام ) وحده بأعظم ميزة في الإسلام ، وهي أن عترته من فاطمة ( عليها السلام ) هم عترة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأهل بيته ( عليهم السلام ) الطاهرين من الرجس والدنس ، كما مر في آية الطهارة وآية المباهلة ( 3 ) . 16 - قضاء علي ( عليه السلام ) في عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الذي ما حكم فيه علي ( عليه السلام ) دون سواه إلا وأقره وأيده رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، حتى قال ( صلى الله عليه وآله ) " علي أقضاكم " . 17 - علي ( عليه السلام ) أعلم الأمة ، فقد زقه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) العلم زقا ، وقال فيه : " أنا مدينة العلم وعلي بابها " وفي أخرى : " أنا مدينة الحكمة وعلي بابها " . ولم نجد في ذلك مخالفا ، حتى كان عمر في عهد خلافته يقول كرارا : " لولا علي لهلك عمر " و : " عجزت النساء أن يلدن مثل أبي الحسن " ( 4 ) . 18 - شجاعته الفذة التي كانت المعجزة الكبرى في تقدم الإسلام وبقائه ، في بدر يقضي وحدة على أقطاب الشرك . وفي أحد لولاه لكانت الفاجعة العظمى ، وفي حرب الأحزاب ( الخندق ) قتله عمرو بن عبد ود ، حتى قال فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " ضربة علي يوم الخندق تعدل عبادة الثقلين " . وفتحه قلاع خيبر وقتله أبطالها . ثباته في حنين ودفاعه المجيد عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم فر الجميع ، حتى تم النصر للمسلمين . وفتوحه الأخرى ، وعلى الأخص في اليمن .

--> ( 1 ) الأحزاب : 57 . ( 2 ) وقد مر في الجزء الأول والثاني والثالث والرابع : أن أبا بكر وعمر غصباها حقها وآذياها ، وأنها ماتت غضبى داعية عليهما بعد كل صلاة . تجدها بأسانيدها . ( 3 ) تجد أسانيدها في الجزء الأول من الموسوعة وج 3 موضوع أولاد علي من فاطمة أولاد النبي وعترته . ( 4 ) راجع الجزء الثاني والرابع كتاب عمر .